شيخ حسين انصاريان

381

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

[ « 3 » اللَّهُمَّ وَ إِنْ كُنْتَ بَعَثْتَهَا نِقْمَةً وَ أَرْسَلْتَهَا سَخْطَةً فَإِنَّا نَسْتَجِيرُكَ مِنْ غَضَبِكَ وَ نَبْتَهِلُ إِلَيْكَ فِي سُؤَالِ عَفْوِكَ فَمِلْ بِالْغَضَبِ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَ أَدِرْ رَحَى نَقِمَتِكَ عَلَى الْمُلْحِدِينَ « 4 » اللَّهُمَّ أَذْهِبْ مَحْلَ بِلَادِنَا بِسُقْيَاكَ وَ أَخْرِجْ وَحَرَ صُدُورِنَا بِرِزْقِكَ وَ لَا تَشْغَلْنَا عَنْكَ بِغَيْرِكَ وَ لَا تَقْطَعْ عَنْ كَافَّتِنَا مَادَّةَ بِرِّكَ فَإِنَّ الْغَنِيَّ مَنْ أَغْنَيْتَ وَ إِنَّ السَّالِمَ مَنْ وَقَيْتَ « 5 » مَا عِنْدَ أَحَدٍ دُونَكَ دِفَاعٌ وَ لَا بِأَحَدٍ عَنْ سَطْوَتِكَ امْتِنَاعٌ تَحْكُمُ بِمَا شِئْتَ عَلَى مَنْ شِئْتَ وَ تَقْضِي بِمَا أَرَدْتَ فِيمَنْ أَرَدْتَ ] خدايا ! اگر اين ابرها را به خاطر عقوبت برانگيخته‌اى ، و محض خشم فرستاده‌اى ، ما از خشمت به تو پناه مىآوريم ، و براى درخواست گذشت و عفوت به درگاه تو زارى مىكنيم . پس غضب و خشم را متوجه مشركان كن ، و آسياى عقوبتت را نسبت به منحرفان به گردش آر . خدايا ! خشكى سرزمين‌هاى ما را به بارانت بر طرف كن ، و شدّت خشم سينهء ما را به رزق و روزى خود بيرون فرما ، و ما را از خود به غير خود مشغول و سرگرم مكن ، و مايه و منبع نيكى خود را از ما جدا ساز ؛ چه اين كه ، بىنياز كسى است كه تواش بىنياز كنى ، و سالم كسى است كه تواش از هر شرّى نگاه دارى ، نزد كسى جز دفاع تو نيروى دفاع نيست و براى احدى از عذاب تو ، وسيلهء حفظ